كيفية الشفاء من أب/ أم يسمم حياتك

أنه شيء أن تنغمس في الحقد من أناس لا تكترث بهم، ولكن عندما يكون ذلك من الشخص الذي من المفترض أن يحبك، يحتضنك، وهو يعلمك الحب والحكمة والدفء وكيفية القيام بذلك لنفسك، فإنه يغيرك. يوجد نوع آخر من الأذى الذي يمكن أن يأتي فقط من أحد الوالدين السام - شخص من المفترض أن يحبك. وأنه نوع من التعرض للكسر من الداخل والخارج.


الجرح والأذى الذي يأتي من أحد الوالدين السام ربما هو شيء لا نتحدث عنه بما فيه الكفاية. لا أحد منا كامل، بما في ذلك والدينا، ولكن هناك نقطة الذي يصبح فيها عدم الكمال مدمر، فهم يأخذون بعيدا عن الأطفال الحب والدفء والرعاية التى يستحقونها ويستبدلونه بشيء شنيع.


عندما يربي الأطفال على اتباع نظام من الانتقادات، والحكم، والاعتداء والبغض، انها فقط مسألة وقت قبل أن يتسلم هؤلاء الأطفال من آباءهم، ويقدمون بكل قوة لأنفسهم نفس ذلك السم الذى تم تسليمه لهم.


الوالد السام لديه قائمة طويلة من الأسلحة، ولكن كل ذلك يأتي تحت شعار الإهمال أو سوء المعاملة العاطفية، اللفظية أو الجسدية. فهم يكذبون، يتلاعبون، ويتجاهلون، يحكمون وسيوئو المعاملة ويشعرونك بالعار، يقومون بإزلالك وانتقادك. لا شيء جيد بما فيه الكفاية. فاذا حصلت على تقدير A، فأنهم سوف يرغبون في A +. واذا حصلت على A +، فأنهم سوف يتساءلون لماذا لم تكن قائد في المدرسة. واذا اصبحت قائد في المدرسة، فإن أختك كانت أفضل منك. وانك أبدا لن تكون جميل مثلها. وأنهم سوف يدفعونك إلى أسفل فقط لانتقادك على الطريقة التي تسقط بها. ذلك، أو أنهم سوف يدفعونك قبالة الهاوية ليظهروا للعالم مدى حسن قبضتهم عليك. أنهم يشرفون على طفوله بلا دفء أو أمان أو تواصل.


أي سلوك سلبي يسبب الضرر العاطفي أو يلوث الطريقة التى يرى الشخص بها نفسه أو نفسها، هو سلوك سام. الوالد السام الذى يعامل طفلة أو طفلته بهذه الطريقة يجعل هؤلاء الأطفال يشكون في أهميتهم، قيمتهم، وفي أنهم يستحقون الحب والقبول والتأييد. إذا كنت تقرأ هذا وتفكر، "حسنا نعم، فعل أبي /أمي ذلك، ولكن فقط لأن ذلك صحيحا - أنا غير مجدي تماما في هذه الحياة " إذا تزداد الاحتمالات بأن ذلك الوالد كان ساماً. والحقيقة هي أنك، مثل أى شخص صغير آخر على هذا الكوكب، تستحق الحب والدفء، ومعرفة مدى أهميتك. أنت لست بلا فائدة في الحياة - أنك في هذه الرسائل التي تم تسليمها لك من قبل أحد الوالدين الذين يعانوا من الكسر الشديد حتى أنهم لا يعرفون ماذا يفعلون. ولكن لا يجب أن يبقى الوضع على هذا النحو.


ومن الممكن أن تشفي من الأبوة والأمومة السامة. وذلك يبدأ مع القرار أن الميراث من العار والأذى الذى خلفه أحد الوالدين السام لن يكون الطريق الذى سينتهي بها قصتك.


كيفية الشفاء من أب/ أم سام

1) لا بأس أن تترك أحد الوالدين السام.

هذا القرار صعب، ولكنه يمكن أن يكون واحدا من أهم الطرق. نحن البشر مربوطين للاتصال، حتى مع الناس الذين لا يستحقون أن يكونوا متصلين معنا. وفي بعض الاحيان، الطريقة الوحيدة لوقف انتشار المرض هو البتر. لا يهم كم تحب بعض الناس، فهم مكسورين لدرجة أنهم سوف يظلون يحطمونك من الداخل ومن الخارج. أنت لست مسؤول عنهم أو عن حالة علاقتك معهم، وانت لست تحت أي التزام للحفاظ على تعريض نفسك للأساءة، التقليل منك، الخزي أو الإذلال. يبدأ الشفاء مع التوقع أكثر لنفسك، وأنت الشخص الوحيد الذي يستطيع اتخاذ هذا القرار.

2) ولا بأس ألا.

لا تكن قاسياً على نفسك إذا كنت تريد البقاء في هذه العلاقة. أن فعل العودة إلى علاقة سيئة يمكن أن يضغط على زناد كراهية الذات. "لماذا ليست لدي ما يكفي من القوة؟" اعرف ان الولاء هو سمة مثيرة للإعجاب، حتى اذا وقفت في طريق قدرتك على حماية نفسك. أملك مكانك وأعطي لنفسك الإذن الكامل أن تكون هناك. أقبل ذلك في الوقت الحالي، وهذا هو المكان الذي كنت في، وعندك خبرة كاملة ما الذي يمثل ذلك بالنسبة لك. أنك لن تحب نفسك بما فيه الكفاية لتغيير التوقعات الخاصة بك إذا كنت تقوم بجلد نفسك لعدم كونها قوية بما فيه الكفاية. فإنه يأخذ قوة هائلة للحفاظ على المشي في علاقة تعرف أنها سوف تضرك. عندما تكون مستعدا، سوف تقوم بهذه الخطوة لتفعل شيئا مختلفا. في الوقت الراهن رغم ذلك، أينما كنت فانت على ما يرام.

3) كن صادقا حول الاحتمالات.

إذا كنت تنوي البقاء، أعرف أنه لا بأس أن تضع حدودا بينك وبين والديك. يمكنك التعامل من منطلق الحب والعطف إذا كنت تريد ذلك - ولكن لا تبقى في العلاقة إلا إذا كنت تقبل أن الحب الذي تستحقه لن يعود لك أبدا. إذا كان ذلك ما سيحدث، فإنه قد كان وصلك الآن. شاهد سلوكهم على ما هو عليه - دليل على كسرهم، وليس دليلا على كسرك. وضع حاجز من الدفع حول نفسك ودع الإساءة ترتد إلى خارج. حب نفسك وأحترم نفسك ما يكفي لملء البئر الذى تركوه جاف. أنهم قد لا يكونوا قادرين على إعطائك الحب والاحترام الذي تستحقه، ولكن أنت تستطيع.

4) كن حذرا من تكرار الأنماط مع أشخاص آخرين.

قد تجد نفسك مشدود إلى الناس الذين لديهم أوجه التشابه مع الوالدين السامين. هناك سبب وجيه حقا لهذا. كل واحد منا يتحرك لإيجاد نهاية للأشياء التي لم تحل بعد. لأن الحب والدفء والرعاية هي تشكل جزءا هاما من نمو الطفل، ولكن لأن ذلك بعيد المنال جدا عن الطفل من الوالدين السامين، فمن الطبيعي جدا بالنسبة لأولئك الأطفال أن يكونوا مدفوعين لإيجاد حل لعدم الشعور بأنهم محبوبين، الآمان أو عدم كونهم جيدين بما فيه الكفاية. وسوف ينتظروا الحصول على ما لم يحصلوا عليه من والديهم في الآخرين، وكثيرا ما يكونوا مشدودين إلى الناس الذين لديهم أوجه التشابه مع الأب/ الأم السام. مع الناس المماثلة، فإن الأنماط ستكون من السهل أن تتكرر، والأمل في نهاية أقرب إلى المطلوبة - حب الوالدين - سوف يكون من السهل على الحصول عليها. هذه هي النظرية. النمط كثير من الأحيان يتكرر، ولكن بسبب التشابه للوالدين، تكون النهاية غير سعيدة.


القرارات لا تأتى بشكل واعي، ولذلك للمضي قدما نحو الشفاء، فالأفكار والمشاعر التى تقود خياراتك يجب أن توضع أكثر في الوعي. إذا كان هذا الشيء مألوف بالنسبة لك، فمن الممكن أنك كنت تنجدب إلى الأشخاص الخطأ لأنهم كانوا يذكروك بوالديك السامين، وفي مكان ما بداخلك حيث تبقى الأشياء التى تريد أن تخفيها، هو رغبتك في أن تحصل منهم على ما لم تكن قادر على الحصول علية من والديك. أنظر إلى الناس في حياتك واستكشف أوجه التشابه بينهم وبين والديك. ماذا يفعلون بشكل مماثل؟ ماذا تفعل أنت بشكل مماثل على غرار الطريقة التي أنت عليها في علاقتك مع والديك؟ ما الاحتياجات التى تم تلبيتها؟ ما الذى يبقيك فيها؟ كلما زاد الوعي لديك، كلما كنت أكثر قدرة على اتخاذ قرارات مدروسة لا يقودها رغباتك التاريخية.

5) تملك حقك في الحب والاحترام.

واحدة من أعظم أعمال حب الذات هو امتلاك حقك في الحب والاحترام من الناس الذين سمحت لهم أن يكونوا بالقرب منك. أنت من حقك تماما وضع شروط لعلاقاتك، كما أن الناس الآخرين يضعون شروط لعلاقاتهم. علينا جميعا أن نعامل من نحبهم باللطف والكرم والاحترام إذا كنا نريد نفس المعاملة. إذا لم تتحقق هذه الشروط، فانت من حقك إغلاق الباب. فأنت من حقك إغلاقه وراءهم بشدة إذا كنت ترغب في ذلك.

6) كن حذرا من السلوك السام الخاصة بك.

لقد كنت هناك، حتى تعرف السلوكيات وأنت تعرف ماذا تفعل. نحن جميعا بشر. نحن جميعا سوف نخطئ في بعض الأحيان. السلوك السام رغم ذلك، هو عادة، وسوف تلحق الضرر بأفراد من جماعتك كما ضرتك من قبل. ليس عليك أن تكون نتاج لآباء غير أكفاء وقاسيين، وهذا يبدأ مع القرار الشجاع بأن الدائرة سوف تتوقف عندك. الناس الذين يفعلون ذلك، الذين يرفضون مواصلة الإرث السام، هم شجعان، أبطال ويغيروا العالم. نحن هنا لبناء بشر مذهل، وليس لنمزقهم. كم عدد حياة الناس التى كان من الممكن أن تكون مختلفه لو كان أحد والديك هو الذي قرر أن يكتفي بما حدث.

7) أنت مسموح لك أنت ترتكب أخطاء وأنت مسموح لك أنت ترتكبها بنفسك.

ربما تم قيادك إلى الاعتقاد بأنك لست بما فيه الكفاية - ولست ذكي بما فيه الكفاية، جميلة بما فيه الكفاية، مضحك بما فيه الكفاية، قوي بما فيه الكفاية قادر بما فيه الكفاية. والحقيقة هي أنك بما فيه الكفاية جدا. انه من المزهل كيف أنت بما فيه الكفاية. أفتح نفسك إلى إمكانية هذا وشاهد ما سيحدث. أنت لا تحتاج إلى الاعتماد على أي شخص، والوقوع في الخطأ لا يجعلك خاسر. أبدا. هذا شيء تم قيادك إلى الاعتقاد به من قبل أحد الوالدين الذين لم يكونوا يؤيدونك أو أبدا أعطوك الإذن لارتكاب الأخطاء في بعض الأحيان. أفعلها الآن. أفعل الكثير. أكوام. أعطي لنفسك الإذن الكامل في المحاولة والخطأ. سيكون هناك إصابات، وسوف يكون هناك أخطاء. أنت لم تكن تعرف حتى ماذا أنت قادر على فعلة ذلك لأنك لم يتم شجيعك أبدا لمعرفة ذلك. أنت أقوى مما أنت تعتقد ، أشجع، وأفضل وأكثر ذكاء مما تعتقد، والآن حان الوقت لتثبت ذلك لنفسك.

8) أكتب قائمة ( أحضر شريط مطاطي)

قم بكتابة المعتقدات التي تعيقك. تلك التي تقف في طريقك وتمنعك من فعل ما تريد القيام به، قول ما تريد أن تقوله أو أن تكون ما تريد أن تكون. هل تم تربيتك على الاعتقاد بأن رأيك غير صحيح؟ أن الآباء هم دائما على حق؟ انك لست محبوبا؟ غير مهم؟ غبي؟ مزعج؟ غير قادر؟ عديم القيمة؟


الآن بجانب كل المعتقد، اكتب ماذا يكلفك هذا الاعتقاد. هل كلفك العلاقات؟ السعادة؟ الحرية أن تكون؟ أن تجرب؟ أن تستكشف؟ ثم، أعد كتابة السيناريو. الأفكار تقود المشاعر والسلوك، ماذا تتوقع لنفسك وماذا تتوقع من العلاقات ومن العالم. كيف ستقوم بتغيير تلك المعتقدات؟ قم باختيار واحد أو اثنين من هذه الافكار لتبدأ، وفي كل مرة تصيد نفسك وانت تفكر بالأفكار القديمة، ضع محلها الأفكار الجديدة، أفكار أكثر رعاية بالذات - ثم تصرف كما لو أن الفكر الجديد هو الصحيح. ليس عليك الاعتقاد بأنه كذلك - تظاهر فقط أنه كذلك. وسوف يمسكة رأسك عندما يكون جاهزا.


انه من الصعب الخروج من الفكر القديم، حاول هذا: قم بارتداء شريط مطاطي (أو شريط للشعر) حول معصمك. في كل مرة تصيد نفسك تفكر الفكرة القديمة، شد الشريط المطاطي. هذا سوف يبدأ في تدريب عقلك على التخلي عن الأفكار القديمة التي لا مكان لها في حياتك بعد الآن. كل ما تحتاجه هو القليل من شد الشريط المطاطي - لا تحتاج إلى أن تؤذي نفسك - الأفكار القديمة كانت تقوم بذلك لفترة طويلة بما فيه الكفاية. ليس هناك خطأ او صواب في هذا الشأن. كل الأجوبة، والقوة والشجاعة التى تحتاجها لفعل ما هو صحيح بالنسبة لك هو فيك. كل ما تحتاجه هو أن تعطي لنفسك الفرصة والسبب لسماع ذلك.

9) العثور على "ما ينبغي" الذى لا ينبغي.

"ينبغي" هي الرسائل التي نتخذها ككل من مرحلة الطفولة، والمدرسة، والعلاقات، والمجتمع. أنها تقود السلوك تلقائيا، وهذا يمكن أن يكون شيئا جيدا ( 'أنا ينبغي أن أكون حول الناس الذين يحترمونني') أو شيء ليس جيد ( 'أنا ينبغي أن أكون دائما "لطيف"). ألقي نظرة فاحصة على "قائمة ينبغي" الخاصه بك ومعرفة ما اذا كان قد تم ابتلاعها مع ملعقة من السم. لدينا "قائمة ينبغي" تأتي من عدة سنوات من الزراعة والتربية، حتى أنه عندما هذه ال "ينبغي" تتشكيل تماما، فإنها توجهك تلقائيا أنك لا تحتاج حتى للتفكير.


فمن المحتمل أن "ينبغي" الذى يجعلك تظل مكانك جاء من الشخص الذي يريدك أن تبقي على هذا النحو. وقد تربيت ولديك شعور بالدين تجاه والديك؟ وكأنك مديون لهم؟ كما أنك لن تتغلب على المشكلات أبداً إذا أنفصلت عنهم؟ هل كانت هذه هى الرسائل التي تم تسليمها لك لإبقاءك صغير؟ هادئ؟ مختفي؟ أعتقد أن هذه الرسائل قد عملت عندما كنت أصغر سنا، توجهك للأبتعاد عن مزاجهم الكريه أو العواقب السامة، ولكنها ليست من الضروري أن تكون بهذه الطريقة الآن. لا تلتقط من حيث وقفوك. أنت أكبر الآن، بظروف مختلفة، وفي بيئة مختلفة. أحضر "ينبغي" الخاص بك في العراء حتى أن أفعالك يمكن أن تكون أكثر دراسة. إذا كان "ينبغي" الخاص بك يعمل لصالحك، حبهم واحتفظ بهم، وإلا اسمح لهم بالرحيل.

10) لا أحد جيد في كل شئ أو سئ في كل شئ. لكن لا تشعر بالذنب من أجل ذلك.

واحدة من الأشياء التي تجعل من إنهاء أي علاقة صعب للغاية هو أنه ستكون هناك آثار لأشياء تريدها بالضبط. يمكن حتى الآباء السامة في بعض الأحيان أن يكونوا محبين، دافئين أو يرعون، على الرغم من انها في معظمها، إن لم تكن دائما، يقومون بذلك لخدمة أجندتهم الخاصة. وبنفس الطريقة أن تكون "سيئأ قليلا "ربما لا تكفي لقطع علاقة مهمة، كونها "جيدة قليلا" ليس سببا كافيا للحفاظ على علاقة. أبعد وأنظر إلى الصورة الكبيرة. إذا كنت تشعر بأنك بائساً في العلاقة أكثر مما كنت تشعر بأنك بحالة جيدة، أسأل ما هى الأسباب التي تدفعك إلى البقاء. إذا كان ذلك بسبب أن الأب/الأم السام الخاص بك هو كبير في العمر، ضعيف، حزين أو وحيدا، قد تكون كل هذه هى الأسباب التى تحتاج إليها للبقاء، وهذا على ما يرام. إذا كان كذلك، أملك القرار بقوة وضع حدود على الاتصال أو كم ستعطي لهذه العلاقة. أنت يحق لك اتخاذ أو إعطاء القدر الذى تقرره للعلاقة. فقط كل ما تفعله، أفعله بشكل مدروس، في قوة ووضوح، وليس لأنه يتم التلاعب بك أو مغلوب على أمرك. التحول في التفكير يبدو صغيرا، لكنه مهم جدا.

11) أبني نفسك

البيئات السامة هي سامة للمخ - ونحن نعلم ذلك بيقين مطلق. العقل البشري هو يستطيع التكيف بشكل مذهل، وردا على البيئة السامة سوف ينغلق وذلك لحماية نفسه بقدر ما يستطيع ذلك من السموم. ومتى يحدث ذلك، كما يحدث خلال فترات طويلة من الضغط النفسي، المعدل الذي يقوم به العقل بانتاج خلايا عصبية جديدة يبطىء، مما يجعل في نهاية المطاف الناس عرضة للقلق والاكتئاب وضعف الإدراك، وفقدان الذاكرة، وإنخفاض المناعة والحيوية، وانخفاض القدرة على التكيف مع الإجهاد، والمرض (وقد أظهرت الأبحاث أن الصداع النصفي وحالات الألم الأخرى هي أكثر انتشارا في الناس الذين تربوا في بيئات مسيئة، على الرغم من أن السبب الدقيق للعلاقة غير واضح).


ونحن نعلم أيضا، مع اليقين المطلق، أن الضرر يمكن أن يلتف حوله. النظام الغذائي (أوميغا 3، مستخلص الشاي الأخضر، ومستخلص العنب، وانخفاض كمية السكر والكربوهيدرات غير الصحية)، وممارسة (أي شيء يزيد من معدل ضربات القلب)، والتأمل (مثل ممارسة تمارين التركيز بشكل منتظم) سوف يساعد في إعادة بناء العقل وشفاء الأضرار التي سببتها البيئة السامة. وزيادة الخلايا العصبية تساعد على بناء القدرة على التحمل، الادراك والحيوية والحماية ضد التوتر والقلق والاكتئاب.


الشفاء من أحد الوالدين السام يبدأ بقرار أن رسائل العمر التي تركتك أجوف أو مجرح كانت خطأ. لانهم كذلك. وهو ما يعني فتح القلب الذي من المحتمل أنه أغلق من وقت طويل جدا، وتلقي الحب والتقبل والمصادقة التي كانت دائما لك لامتلاكها. في بعض الأحيان، هو يعني أن تدرك أن هؤلاء الآباء هم مكسرون جدا، وأحيانا بشكل لا يمكن إصلاحه، وأحيانا إلى درجة أنهم لم يتمكنوا ابداً من اظهار الحب للأشخاص في حياتهم الذين يستحقون ذلك أكثر. في بعض الأحيان أنه يعني اتخاذ قرار شجاع، في قوة ومع حب عظيم للذات واحترام للذات، والتخلي عن العلاقة التي قد تسببت بإيذاءك.


التحرر من أحد الوالدين السام هو صعب، ولكن صعب لا يعني أبدا مستحيل. مع قرار متعمد للمضي قدما، هناك تحولات لا نهاية لها يمكن لقصتك أن تأخذها. شجاعة، غير عادية، تحولات غير متوقعة من شأنها أن تقودك إلى أكثر سعادة، حياة مليئة. هذا ما كنت قد تستحق دائما. كن منفتحا على الاحتمالات. هناك الكثير.


أصل المقالة